لا تصاغ مشاهد السينما بارتجالية، ولا تكتب سيناريوهات أفلامها بعشوائية، بل تحمل ورائها إرثا تاريخيا من الحقد يجهله كثير من المشاهدين. فتتراكم في أذهانهم صور مشوهة لأبطال تفردوا بالمجد عبر صفحات من تاريخنا المنسي، ومن هؤلاء بارباروس .. وحش البحر الضاري. ذلك الأسطورة الذي اهتم المفكرون الغربيون بسيرته ومنهم:"ياتسيك ماخوفسكي" في "تاريخ القراصنة "، وتنا....