تُقاس حياة الإنسان في المنظور الدارج بالأيام والسنوات، وتُحسب أعمار البشر في السجلات الرسمية بحركة العقارب وتوالى الليل والنهار. لكن الحقيقة الإنسانية أعمق من ذلك بكثير؛ فهناك أناسٌ يعيشون في هذه الدنيا مرتين: مرةً بأجسادهم المشهودة، ومرةً بقلوبهم المستورة. فأما الأجساد فتسير في طرقٍ معبَّدةٍ رتبها المجتمع سلفاً، مثقلة بالواجبات اليومية، والالتزامات الوظيفية، والرواتب المحدودة، والمجاملات الباردة، وأصوات الناس العابرة التي لا تترك في النفس أثراً. وأما القلوب فتمشي في دروبٍ أخرى غائرة، متعرجة وبعيدة، لا يعلم مسارها إلا الله الذي يعلم السر وأخفى، ولا يسمع خفقها المتعب إلا هو، سبحانه، إذ جعلها سراً مطوياً في صدر صاحبها، وحجبها عن أقرب المقربين إليه.
إن هذه الثنائية الحادة بين حركة البدن الظاهرة وحركة القلب الباطنة هي مكمن الابتلاء الإنساني الأكبر في هذه الحياة. فالقلب في حقيقته هو الملك الحقيقي للإنسان، والبدن ليس سوى رعية تابعة له، تنفذ أوامره وتتحرك بإشارته. فإذا تفرقت وجهة الملك وتبددت قواه بين مداراة الخلق ومجاراة الواقع، أصيبت الرعية بالشتات وذاقت الروح طعم الموت وهي في جلباب الأحياء. إن أصل سعادة العبد وصلاحه في هذه الدار، وأول خطوة في طريق انعتاقه من أسر الماديات، تبدأ من استقامة هذا المحرك الباطني، وسيره إلى الله بصدق مخلصاً له الوجهة. فالقلب في سيره الممتد إلى الله عز وجل والمقامات العالية يشبه الطائر في فضاء السماوات؛ فالمحبة الطاهرة هي رأسه الذي يوجهه، والخوف والرجاء هما جناحاه اللذان يقلاه ويدفعانه في طريق السير، ومتى سلم الرأس والجناحان طار الطائر في علياء السعادة وجاب آفاق الهدى جيداً، ومتى قُطع الرأس أو كُسر الجناحان سقط الطائر ميتاً وتناوشته كواسر الأرض (١).
ومن هذا الانشطار الوجداني الدقيق تنبتُ المأساة الصامتة التي تعتصر ملايين الأنفس: أن يتنفس المرء واقعاً كدراً لا يشبه صفاء فطرته، وأن يحيا في المقابل حلمك الطاهر الخفي الذي لا يكاد يبلغه أو يمسكه بيديه. وتلك هي الغربة الحقيقية التي عناها العارفون؛ فليست الغربة في حقيقتها أن تبتعد بجسدك عن حدود وطنك الجغرافي أو ترحل عن مسقط رأسك، ولكن الغربة الشديدة هي أن تقيم في وطنٍ مستقر وبين أهل وأقارب لكنه لا يقيم فيك ولا تجد فيه مستقراً لروحك. وليست الوحدة الموحشة أن تخلو من الناس في الصحاري والقفار، ولكنها أن يزدحم البشر حولك، وتصم آذانك أصواتهم وضجيجهم، بينما قلبك مغترب في مكانٍ آخر تمامًا، يبحث عن أليف لا يجده، وعن سكن لا يبلغه. وكم من رجلٍ يُرى في مجلسه حاضرًا ببدنه، يومئ برأسه ويشارك في الحديث، وهو في داخله مسافر خارق للحدود، يطوف في عالم الغيب الباطني مستوحشاً من الحاضرين! وكم من شابٍ يضحك بينهم ملء فيه، ويسعى في إدخال السرور عليهم، بينما قلبه يبكي بدموع حارة في جهةٍ خفية عميقة لا يراها أحد من العالمين!
الصراع بين عالمين
إن بين الدنيا التي حولنا بصحبها وماديتها وعلاقاتها، وبين الدنيا التي فينا بأشواقها وطهارتها وتطلعاتها، مسافاتٍ شاسعة جداً لا تُقاس بالأميال الجغرافية أو الأبعاد المكانية، وإنما تُقاس بدقة بقدر ما فقد القلب من صفائه الأول، وما ضيّع الإنسان من صدقه الأصيل مع نفسه. فالدنيا التي حولنا تُلحّ علينا بعنف وجلبة، عبر وسائلها وضغوطها ومقاييسها المادية، أن نكون كما يريد الناس، وأن نرتدي الأقنعة التي ترضيهم, وأن نسير في القطيع عمياناً؛ وأما الدنيا التي فينا، فتهمس في سكينةٍ غامرة وصمت بليغ أن نكون كما خلقنا الله ابتداءً على الفطرة السوية.. وهنا تحديداً، في هذه الفجوة السحيقة، يقع الصراع الأزلي بين الحق والباطل، وبين المادة والروح.
وهذا الصراع النفسي المرير لا ينشأ من فراغ، بل هو نتاج التدافع الدائم المستمر بين قوتي العقل والهوى في النفس الإنسانية؛ فالعقل يبصر الحقائق، ويدعو الروح إلى السكينة والوقوف عند العواقب والاتصال الوثيق بالمنبع الأعلى للحق، بينما يُلحّ الهوى، مدعوماً بالمؤثرات الخارجية والبيئة المحيطة المليئة بالرغبات العاجلة والضغوط الاجتماعية المتواصلة، على إطفاء هذا النور والقبول بالدون.
إن العقل البشري إذا استطاع بتوفيق الله أن يتخلّص من أسر الهوى، وينعتق من ربقة التقليد الأعمى والتبعية الذليلة للواقع المشوه، أبصر الحقائق كما هي عارية بلا تزييف، وعرف عندئذٍ موضع قدمه ومآل حركته (٢).
ولكن حين يستسلم الإنسان للضجيج الخارجي، فإنه ينفصل كلياً عن واقعه الفطري، ويتحول إلى كائن مستلب، غريب عن ذاته، ممزق بين إملاءات المادة الجافة وبين تلك الأشواق الروحية التي لا تموت بسهولة في صدور الأحرار.
إن الواقع المعيش — في أكثر صوره المادية المعاصرة — ليس شراً خالصاً مسكوباً في قالب واحد، ولكنه يظل رصاصاً ثقيلاً باهظاً على الأرواح الكبيرة والنفوس الشريفة؛ إنه يُطالبك في كل لحظة، وبأساليب ملتوية شتى، بأن ترضى بالقليل من المعاني، وأن تُسالم الرداءة الفكرية والخلقية، وأن تُجامل الزيف الاجتماعي، وأن تتنازل عن مبادئك خطوةً فخطوة، بذريعة الواقعية والذكاء الاجتماعي، حتى لا يبقى منك في نهاية المطاف إلا ظلٌّ باهت ممزق بلا ملامح تميزه ولا طعم يخصه.
وفي المقابل، لا يبدو الحلم الكبير والهم العالي الذي يسكن في قلبك ترفاً شعرياً أو خيالاً رومانسياً مجرداً كما يظن السطحيون الماديون؛ بل هو الصورة الحقيقية الكامنة التي ترى فيها نفسك صادقاً، مستقماً، نقيّ السريرة، وعالي الهمة لا تلتفت للمغريات الدنيئة.
إنه أنت الحقيقي في أبهى تجلياتك الروحية وصفائك الفطري.. حين لا يراك أحد من البشر سوى خالقك.
وهذا الأفق العالي والنزوع المستمر نحو الطهر هو حقيقة النور والهدى الداخلي الذي يبحث عنه كل ذي فطرة سليمة لم تتلوث بأوضار الأرض. فالعبد السائر إلى ربه لا يزال يرى واقع الخلق بعين البصيرة، ويزن حركاتهم وسكناتهم بميزان الوحي الإلهي المعصوم، فإذا التفت بعد ذلك إلى حقيقة أمره وسر وجوده، علم يقيناً أن السعادة الحقيقية، واللذة التامة التي لا يشوبها كدر، والسرور الذي تذوب معه كل هموم الأرض، لا يمكن أن تكون إلا في معرفة الله عز وجل، وتحقيق توحيده ومحبته، والانسلال التام من أسر المألوفات الجاهلية والعادات الأرضية التي تقيد الروح، وتطمس معالمها الشريفة، وتحرمها من التحليق في ملكوت الطاعة (٣).
لعنة أم علامة حياة؟
فإذا طال بك المقام، وتمادت بك الأيام وأنت واقف حائر في هذه المنطقة الوسطى، بين واقعٍ رديء لا يشبهك ولا ترتضيه، وحلمٍ سامٍ بعيد لا تصل إليه ولا تجد من يعينك عليه، تولّدت في أعماق نفسك حالةٌ من الانقسام الخفي المستمر: جسدٌ آلي يؤدي دوره المعتاد في الحياة كآلة مبرمجة، وقلبٌ يعتذر في صمت ويحترق أسىً. وهذا الوضع هو أخطر ما يكون على كينونة الإنسان ووجوده؛ لأن أشد الهزائم فتكاً بالمرء ليست أن يسقط في ميدان الكفاح مرة أو مرات، بل الهزيمة النكراء الحقيقية هي أن يعتاد السقوط، ويألف العيش في الوحل، ويستمرئ الرداءة حتى تصبح جزءاً من طبعه الفكري والنفسي.
غير أن هذه المسافة الفاصلة والشرخ العميق — على قسوتها البالغة وضراوتها التي تدمي الروح — ليست لعنة مطلقة من الله، بل هي في كثيرٍ من الأحيان وبحسب قوانين الإيمان، علامة حياة صريحة وأمل متجدد؛ فالميت وحده، أو صاحب القلب الميت، هو الذي يتطابق ظاهره البائس وباطنه الخاوي في حالة من الخواء المستكين والرضا بالجهل.
أما الإنسان الحيّ حقيقة، ففيه دائمًا وبإستمرار شيءٌ داخلي عصي يأبى الترويض، وشيءٌ شريف يحنّ دوماً إلى الأصل والمنبع الأول، وجذوة حية ترفض بقوة وشموخ أن تذوب في القطيع أو تنقاد وراء السيل العارم من الغفلة.
إن هذا الحنين المستعر، وهذه الغربة الموحشة التي يستشعرها العبد المؤمن في مجتمعات الماديات والمظاهر الخداعة، ليست داءً وبيلًا يجب التخلص منه بالعقاقير أو التناسي، بل هي عين الدواء وبداية الشفاء؛ إنها حركة الروح الأبية الداعية إلى التغيير الذاتي والدعوة إلى الله، فالنفس الإنسانية بطبيعتها التي جبلت عليها لا تزكو ولا تصفو من كدرها، ولا تنفض عنها غبار العجز إلا إذا خاضت غمار المجاهدة الطويلة، وحملت بحق همّ الرسالة، ونفضت عن كاهلها غبار التبعية العمياء للواقع الرديء الذي يفرضه أهل الغفلة (٤).
إن الشعور المستمر بأنك تتنفس واقعاً ثقيلاً وتحيا حلمًا نقيّاً ليس مظهر ضعف أو عجز نفساني، بل هو أصدق دليل على بقايا نورٍ إلهي مشتعل في داخلك، يهمس لك في ليل حيرتك: لم تُخلق لتكون نسخةً مكررة من هؤلاء العابثين، بل خُلقت لأمر عظيم.
ومن عمق هذا المفهوم تتجلى ضرورة فهم طبيعة النفس الإنسانية في تقلباتها؛ فالنفس إن تركت لطباعها الطينية خلدت إلى الأرض وأحبت الراحة والدعة، ورضيت بالواقع مهما كان مشوهاً. لكن الدعوة الربانية والنفحة الإيمانية تحركان فيها كوامن القوة الكامنة، لتجعل من هذه الغربة دافعاً للترقي لا سبباً للموت الفكري. فالغربة الحقيقية هي غربة الدين والمبادئ وسط عالم يموج بالشهوات والشبهات، والمتمسك بدينه وحلمه وقيم فطرته في هذا العصر كالقابض على الجمر، وكلما اشتدت الغربة عظمت الأجور، وتمايزت الصفوف، وبان الصادق من الكاذب.
ردم الهوة: من التمزق إلى الجسر
ولكن الخطر كل الخطر، والمصيبة العظمى التي يجب الحذر منها، أن يبقى هذا الحلم الجميل حبيس الجدران الداخلية للنفس، مجرد تمنيات باردة وأحلام يقظة لا تتجاوز الخيال، وأن يظل الواقع المادي سيداً مطلقاً وطاغية يتحكم في مصيرك ويوجه خطواتك. فالقلوب البشرية إن لم تُجاهد بصدق وقوة وبسالة لتقرّب المسافة الفاصلة بين ما تعيشه واقعاً ملموساً وبين ما تؤمن به مبدأً وعقيدةً، ذبُلت بمرور الأيام، وتصحرت معالمها، حتى تتصالح في النهاية مع الرداءة، ثم تبدأ في تبرير مواقفها وتُقنع نفسها لاحقاً أنها كانت تبالغ في المثاليات في أيام الشباب والوعي الباكر، وأن الواقع أقوى من الجميع!
ليس المطلوب منك إذن، ولا هو من هدي الإسلام الصحيح، أن تهرب من واقعك المعقد إلى عزلة موحشة في الجبال أو صومعة مغلقة، ولا أن تعيش في أوهامٍ معلقة في الفراغ لا أثر لها في الأرض؛ بل المطلوب الشرعي والعقلي الحقيقي هو أن تبدأ فوراً في ردم هذه الهوة السحيقة — خطوةً فخطوة، وبصبر وأناة — حتى يقترب العالم الطاهر الذي في داخلك من العالم المادي الذي تمشي فيه بأقدامك، فتصنع واقعك بدل أن يصنعك.
أولاً: أن تُصلح في يومك القصير شيئاً صغيراً جداً، لكنه يشبه بحق حلمك الكبير ويقترب من مبادئك العالية، فتجعل من يومك لبنة في بناء غدك.
ثانياً: أن تملك الشجاعة الكافية لتقول كلمة صدقٍ واضحة ونقية في موضع يُراد منك فيه مجاملة كاذبة أو شهادة زور تداهن بها الخلق على حساب الحق.
ثالثاً: أن ترفض بحسم وإباء تنازلاً أخلاقياً صغيراً، ولو بدا للناس تافهاً، لأنك تعلم أن الصغائر هي بريد العظائم، وبحفظك لهذا الجزء تحفظ سلامة روحك وكليتها.
رابعاً: أن تُبقي على جذوة الطموح الإيماني والدعوي مشتعلة في صدرك، تغذيها بالقراءة والعبادة والعمل، ولو سخر منك الساخرون، وتواطأ ضدك المثبطون والمنهزمون في معارك النفس.
إن هذا الانتقال الإيجابي من مرحلة التمزق الباطني والحيرة القاتلة إلى مرحلة العمل الجاد والجهاد المستمر هو حقيقة الفقه بالحق والوعي بالدين؛ لأن مجرد العلم بفساد الواقع أو انحراف المألوفات دون السعي العملي في إصلاح النفس وتغيير ما يمكن تغييره حولها، يصبح حجة بالغة على المرء لا له، والعقل الصحيح السليم من الآفات هو ذلك الذي يقود صاحبه حتماً للعمل المثمر، والفكاك العملي من أسر الحيرة والقعود والدوران في حلقة مفرغة من الشكوى (٥).
إن النفس الإنسانية إذا لم تشغلها بالحق شغلتك بالباطل، وإذا لم تقدها في طريق التغيير الصعب انقادت لك في طريق الهبوط السهل. والجسر الذي نتحدث عنه ليس جسراً من الكلمات الإنشائية، بل هو مركب من العزم المصمم والعمل الدؤوب والمجاهدة التي لا تعرف الكلل. فالواقع لا يتغير بالامتعاض الصامت، ولا بالبكاء على الأطلال، بل يتغير بوجود نفوس عصية على الكسر، نفوس تحمل في باطنها نور الوحي وتترجمه في ظاهرها سلوكاً وعطاءً وتضحية، فتكون كالغيث أينما وقع نفع.
فالإنسان — في نهاية المطاف وفي محكمة الحق — لا يُقاس أبداً بما يُجبر على العيش فيه من ظروف قاسية أو بيئات موبوءة، بل يُقاس بدقة بما يسعى إليه بشغف، وما يحاول بناءه بصدق. ولا يُحاكم العبد بموضع قدمه اليوم وما يحيط به من عجز، بل باتجاه قلبه وأين يولي وجهه في سير الباطن. قد تظل المسافة قائمة بين الحلم والواقع سنين طوالاً من عمرك، ولكنها إن صارت دافعاً مستمراً للبناء والترقي والعمل، كانت نعمة وجودية ومنحة ربانية عظيمة تذكي فيك روح الكفاح؛ وإن صارت تلك المسافة حجةً واهية للكسل، والانكسار، والاستسلام للواقع الرديء، كانت نقمة مهلكة تودي بصاحبها إلى مهاوي الردى والنسيان.
فاختر لنفسك من الآن مكانها ومكانتها اللائقة بها: إما أن تبقى عالقاً متأرجحاً في حيرة مدمرة بين عالمين لا تنتمي لأحدهما تماماً، وإما أن تجمع عزمك وتجعل من هذا التمزق النفسي نفسه جسراً صلباً راسخاً تعبر به بقوة نحو الحقيقة الباهرة؛ مستمسكاً بطريق الهداية الحقة والاستقامة الثابتة، موقناً بقلب خالص بأن اللذة التامة، والسرور الحقيقي الذي لا يزول، واعتدال المزاج النفسي في كل الأحوال، وزوال الهم والغم عن الصدر، لا يكون قط إلا بالإقبال الصادق على الله بالكلية، والإعراض التام عما سواه من زخارف هذه الدار الفانية (٦).
وتذكّر دائمًا وأنت تخوض هذه المعركة الوجودية الكبرى: أن أشد الناس حياةً في هذه الدنيا، وأكثرهم خلوداً في ذاكرة الأمة وتاريخ المكرمات، هم أولئك الأحرار الذين رفضوا بكل إباء أن يطابق واقعهم المادي المشوه أقلَّ مما في قلوبهم الشريفة من نور الهدى واليقين.
الهوامش والمراجع
(١) ابن القيم، طريق الهجرتين وباب السعادتين (طريق السعادة)، دار ابن القيم، ص ٤٧ (بمعناه في تلازم حركة القلب والبدن وشروط سلامة السير).
(٢) عبد العزيز بن مرزوق الطريفي، فصول في النفس والعقل، دار المنهاج، ص ٢٣ (في تحرير العقل من أسر الهوى والتبعية للمألوفات).
(٣) ابن القيم، طريق الهجرتين وباب السعادتين، مرجع سابق، ص ١١٢ (في وحشة الجاهلية ولذة التوحيد ومعرفة الحق).
(٤) رفاعي سرور، في النفس والدعوة، دار الإعلام، ص ٣٥ (في مجاهدة النفس وحملها على معالي الأمور ومقاومة الذوبان في الواقع).
(٥) عبد العزيز بن مرزوق الطريفي، فصول في النفس والعقل، مرجع سابق، ص ٥٤ (في أثر العقل في دفع الحيرة وتوجيه السلوك نحو العمل).
(٦) ابن القيم، طريق الهجرتين وباب السعادتين، مرجع سابق، ص ١٥٨ (في انحصار السعادة والراحة النفسية في الإقبال التام على الله).